|
أشاد السيد
منصور أحمد الحيان رئيس وفد المملكة العربية السعودية المشارك في
الملتقى العلمي الخليجي الرابع عشر للصغار بالأهداف العلمية التي
تحققت أثناء فعاليات الملتقى‚
وعزا السيد
الحيان النجاح إلى حسن التنظيم والحرص من جانب اللجنة المنظمة
للملتقى التي شكلها النادي العلمي القطري وإلى البرنامج المتميز
الذي تضمن عددا من ورش العمل شملت الجوانب البيئية والنشاط
العلمي حول الالكترونيات وتركيب الروبوت‚
وأكد السيد
منصور الذي يمثل الرئاسة العامة للشباب بالمملكة العربية
السعودية على أهمية الملتقيات العلمية للصغار نظرا لأنها تنمي
مواهبهم وتكسبهم مهارات جديدة إضافة إلى أنها تنمي فيهم روح
العمل الجماعي وقال منصور الحيان العضو باللجنة العلمية التابعة
للأمانة العامة لدول التعاون ان مثل هذا الملتقى يحقق تطلعات
اللجنة العلمية‚
يذكر ان
المملكة العربية السعودية تشارك بـ«6» مشاركين تم ترشيحهم بواسطة
وزارة التربية والتعليم وفقا لمهاراتهم ومؤهلاتهم العلمية وهم
الأكثر مشاركة في الأنشطة العلمية بالمدارس‚
وأضاف الحيان:
«ان المشاركين من السعودية هم من صفوة الشباب تم اختيارهم من
محافظة وادي الدواسر»‚
وفي رده على
سؤال عما إذا كانت اللجنة العلمية التابعة للأمانة العامة لدول
التعاون تتجه إلى وضع خطط لتكثيف الانشطة العلمية لدى الصغار في
الدول الخليجية قال الحيان: في الوقت الراهن لا يوجد سوى ملتقى
سنوي واحد للصغار لتحقيق الأهداف إلا أنه في الوقت ذاته لابد من
وجود أكثر من ملتقى نظرا لأن الصغار هم نواة الأندية العلمية
لذلك لابد من زيادة معارفهم وجعلهم مواكبين لأية تطورات علمية
تحدث على المستوى الوطني وعلى المستوى الدولي خاصة أن العلوم
والتكنولوجيا في حالة تطور سريع لابد من ملاحقته‚
وعلى صعيد
الأنشطة والخطط التي تضعها الرئاسة العامة للشباب بالسعودية قال
ان هذه الأخيرة تقول كثيرا على الأنشطة العلمية السنوية لتعزيز
الهوايات العلمية لدى الشباب وتحرص على إنشاء مراكز دعم الهوايات
العلمية التي تقدم للمنتسبين أنشطة مهمة وحيوية من بينها
الالكترونيات والتصوير بأنواعه والأنشطة العلمية البيئية‚
وقال ان وزارة
التربية والتعليم لها أندية علمية بالمدارس وهذه الأندية هي
الأخرى تشارك في المناسبات والأنشطة الخارجية على مستوى المملكة‚
وأكد أن
المملكة حققت إنجازات جيدة في مجال الهوايات العلمية والأنشطة
العلمية للشباب‚ وقد ارتبطت تلك الجهود وتحقيق تلك الأهداف
بالسياسات العامة والخطط التي تعدها الدولة حيث تعمل على استثمار
الأوقات الحرة للشباب ومساعدتهم على النمو في النواحي الخلقية
والبدنية والصحية والنفسية والثقافية والاجتماعية وإكسابهم
المهارات والعادات الطيبة واحترام العمل اليدوي وإتقانه والإخلاص
فيه وحثهم على الاطلاع والدراسات العلمية والبحث والاختراع من
خلال مراكز الهوايات العلمية ا لتي تنشئها الدولة في الكثير من
المواقع التابعة للجهات الحكومية ذات العلاقة‚
وأضاف: أقبل
الشباب السعودي بكل إخلاص ووعي على مراكز الهوايات العلمية ببيوت
الشباب والأندية الرياضية التابعة للرئاسة العامة لرعاية الشباب
والمدارس بمراحلها الثلاث التابعة لوزارة التربية والتعليم
والجامعات والكليات والمعاهد التابعة للمؤسسة العامة للتعليم
الفني والتدريب المهني والنشاط العلمي بمركز جدة للعلوم
والتكنولوجيا وانخرطوا في سلك التدريب والبحث في كل المجالات
العلمية وساعد على تحويل الهوايات العلمية إلى أعمال مثمرة تضيف
عمقا إلى الجهد المبذول لبناء حضارتنا المعاصرة‚
وانه من
المناسب الإشارة بإيجاز إلى الانشطة العلمية التي نظمتها الرئاسة
العامة لرعاية الشباب وشاركت بها على المستوى الداخلي والخارجي
وهي على النحو التالي:
تم تشغيل
مراكز الهوايات العلمية في بيوت الشباب والأندية الرياضية و
اشتملت هذه المراكز على عدد من الهوايات في المجالات التي تتناسب
مع المنطقة التي يوجد بها المركز وتنوعت هذه الهوايات لتشمل
الاكترونيات‚ الطاقة ‚ الكمبيوتر‚ علوم الطبيعة‚ علوم النبات‚
التصوير الضوئي‚ الميكانيكا‚ الفلك‚ الجيولوجيا‚ وغيرها من
الهوايات العلمية‚
كما ان
الانشطة العلمية المشتركة لدول مجلس التعاون تجسد روح التلاحم
والتعاون المشترك في مجال من أهم المجالات المؤثرة في حياة
المجتمع‚ وانعقاد هذه الملتقيات العلمية للصغار تهيئة علمية لجيل
المستقبل الواعد بإذن الله‚ حيث يلتقي الاحبة الصغار في أجواء
علمية وتطبيقات ميدانية تتيح لهم اللقاء والتعارف والألفة‚ |